بيان صادر عن وزارة الصحة والبيئة

أظهر الموقف الوبائي في العراق خلال الأيام الماضية تصاعد نسب الشفاء التي بلغت ٩٠٪؜ ، وأنخفاض عدد الاصابات والوفيات و نسبة الحالات الموجبة التي وصلت الى ٣٪؜ من النماذج المختبرية المفحوصة بالرغم من ازدياد اعداد الفحوصات الى عشرة اضعاف ما كانت عليه قبل اشهر ، و تعكس تلك النتائج الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الصحة متمثلة بقياداتها وجيشها الابيض الباسل حيث تم توسيع القدرات التشخيصية من خلال انشاء اكثر من ٦٠ مختبر في عموم العراق مع اضافة ١٤ الف سرير من خلال افتتاح عدد من المراكز و الردهات الوبائية في مختلف محافظات العراق مع توفير كافة الادوية والمستلزمات و الأجهزة الطبية الضرورية لعلاج مرضى الكورونا. 

أن الانجاز الكبير لوزارة الصحة والبيئة لا يعني اننا وصلنا الى حالة انحسار الوباء او السيطرة عليه اذ لا زال الخطر قائمًا وخاصة بعد ان تم تسجيل تحور جيني في الفيروس وظهور سلالات جديدة في عدة بلدان والتي لا تتوفر المعلومات الكافية عن شدة ضراوتها و مدى استجابة اللقاحات لها علما بانها اسرع انتشارا من السلالة السابقة،


وهذا يستدعي عدم التراخي والاستهانة بالاجراءات الوقائية بسبب تحسن الوضع الوبائي، بل يتطلب منا جميعاً تشديد الاحتياطات اللازمة في تطبيق الاجراءات الوقائية وما صدر من اجراءات وقائية في الاونة الاخيرة وهي جزء من الاجراءات الاحترازية لتجنب انتشار هذه السلالات الجديدة داخل بلدنا العزيز،

لذا نهيب بجميع المواطنين الاستمرار بالتقيد بالاجراءات الوقائية وعدم الاستهانة بها وخاصة ارتداء الكمام والتباعد الجسدي وتعقيم اليدين وهي اجراءات كفيلة بتقليل خطر انتشار الوباء مرة اخرى بسلالة جديدة لا نعرف مدى خطورتها لحد الان. 

كما نؤكد على الفرق الصحية والجهات الساندة معها متابعة تنفيذ الاجراءات الوقائية الخاصة بالمرافق ذات التجمعات البشرية كالمطاعم والمقاهي والمتنزهات والمولات وغيرها واتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين،


نكرر الشكر و التقدير لملاكات وزارة الصحة العاملة والجيش الابيض في الخط الاول على جهودهم المباركة في دحر خطر هذا الوباء، كما نشكر كل الجهات التي دعمت وزارة الصحة في هذه المعركة الوبائية الكبيرة ضد جائحة كورونا. 

الرحمة والغفران لشهداء جيشنا الابيض

حمى الله العراق وشعبه من كل سوء. 


وزارة الصحة والبيئة 

٢٦ كانون الاول ٢٠٢٠